الرئيسية / slider / نشطاء يستنكرون بيانا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

نشطاء يستنكرون بيانا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان

في الوقت الذي تجند فيه المغاربة ملكا ، شعبا ، وحكومة لمواجهة فيروس كورونا – كوفيد 19 واتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية لمحاصرة الوباء ، 

والتي أدخلت المغرب في ازمة خانقة وشلت اقتصاد المملكة ، وفي الوقت الذي أبان فيه المغاربة عن حس المسؤولية والتازر فيما بينهم وأعطوا مثالا في الوطنية ، أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بيانا تدعوا فيه الشعب المغربي إلى توفير مستلزمات مكافحة جائحة كورونا للشعب الفلسطيني عبر مدهم بما يحتاجونه من امكانات مادية وطبية لمواجهة هذا الوباء .

وقد استنكر العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي هذا البيان واعتبروه خيانة عظمى للوطن وانعدام قيم المواطنة لدى من قاموا بصياغة هذا البيان .

وصرح العديد من النشطاء عن شجبهم وادانتهم لهذا الأمر حيث قال الناشط رشيد بوهدوز: ” أن هذا البيان يؤكد بالملموس غياب حس المواطنة والوطنية لدى بعض التنظيمات المغربية سواء الاسلامية الإخونجية واليسارية الذين يعلنون ولائهم للمشرق وقضاياه ويديرون وجوههم عن قضايا الشعب المغربي، في الوقت الذي تتوفر فيه السلطة الفلسطينية على كافة التجهيزات والمساعدات القادمة من اسرائيل وعدد التحاليل المخبرية للكشف عن الفيروس في اليوم والتي تعتبر كبيرة مقارنة مع المغرب وكذا العلاج الذي يتلقاه الفلسطينيون بالمستشفيات الاسرائيلية ، فتصاريح مسؤولي السلطة الفلسطينية تؤكد ان الوضغ تحت السيطرة وأن لها فائض في الأطقم الطبية والامكانيات المرصودة لمحاربة فيروس كورونا ، تصر الجمعية المغربية لحقوق الانسان على ادارة وجهها عن معاناة المغاربة والدفاع عن المشارقة، آن الاوان أن نستأصل هاته الافكار بشكل كامل لبناء وطن قومي يحس ابناءه بالمواطنة وحب الوطن لا مستلبون يعلنون ولائهم للآخر بشكل مفضوح وانبطاحي”.

كما تساءل احد النشطاء ، ماذا ننتظر من هذه الجمعية التي يفترض فيها أن تكون مسؤولة عن حماية الهوية الوطنية والمغربية وتصونها من أجندات التخريب والإختراق من طرف المشارقة والتي تستهدف النسيج المجتمعي المغربي بالتفخيخ وتخصيب بؤر الفتنة والإنقسامية العرقية الطاحنة بالمملكة المغربية .

عن uday uday

شاهد أيضاً

كوفيد-19 يهدّد الشعوب الأصلية (الأمم المتحدة)

بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم هذا نصرسالة مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *