الرئيسية / slider / ميدلت

ميدلت

استراتيجية مصطفى النوحي لإنقاذ ساكنة المغرب العميق . الريش نموذجا

تابعت الجمعية المغربية للإعلام و التواصل الإجتماعي و التنمية بالمغرب عن كثب كل التطورات المرتبطة بالجائحة العالمية و التي للأسف كان وطننا من بين البلدان التي كان لها نصيب منها ، وقد لوحظ أن العديد من العمالات أسرعت في تفعيل قرارات جريئة نابعة عن كل من وزارتي الداخلية و الصحة و التي الحمد لله جنبتنا الأسوء في هاته الظرفية الحساسة في هذا الصدد ، كانت ٱستراتيجية عمالة إقليم ميدلت صائبة ، و يتجلى ذلك في تكليف عامل جلالة الملك عليها لأشخاص ينتمون للمجتمع المدني فقط للإشراف على لجنة اليقظة و التحسيس بالإقليم .
و قد كان لهاته الأخيرة الإستثناء لعدة عوامل ، أولها أن جل أعضائها ينتمون للمجتمع المدني عكس العديد من اللجان في أقاليم أخرى و عمالات مختلفة التي كانت تتكون من مسؤولين ، و ثانيا أن التواصل من الساكنة تم بلغة بسيطة مفهومة متجددة طيلة أيام الأسبوع ، أي أن هاته اللجنة كانت الحلقة الوصل بين الدولة و المواطن ، و كان دورها حاسما و محوريا من خلال إبلاغ المواطن بكل تحيين في القرارات المتعلقة بتدبير الجائحة .
كان صدى هاته اللجنة و مجال عملها واسع النطاق ، بحيث أنها قامت بعمليات تحسيس خارج مدينة ميدلت ، و هذا ما يدل على علو كعبها و صوتها المسموع من خلال طريقة عملها و الروح المرحة و السلاسة في التواصل و إيصال المعلومة للمواطن .
لا يمكن بأي وسيلة كانت إنكار المجهود الجبار الذي قامت به طيلة 3 أشهر و بشكل يومي ، و الهدف واحد ، الإنخراط في الملحمة الوطنية التي تجند لها الجميع متغاضين عن كل التضاربات و الأفكار في هاته الضرفية التي تتطلب من الجميع التجند و الإستعداد من أجل الراية و الوطن .
كان ٱهتمام الجمعية بإقليم ميدلت مقتصرا على عامل مهم و هو أن ميدلت كانت الأقرب لأكبر بؤرة في المغرب العميق ، و ثانيا نظرا للحالة الإجتماعية و البنية التحتية التي تعرفها هاته الأقاليم .
و من هذا المنبر نشكر كل أعضاء اللجنة على حد سواء ، و بالخصوص في هيئة رئيسها السيد عبد الله العلاوي ، و الذي ٱختار التضحية و النزول للشارع منذ الأيام الأولى للجائحة .
دمنا و دمتم للوطن خداما أوفياء .

عن اسماء دفري

شاهد أيضاً

كوفيد-19 يهدّد الشعوب الأصلية (الأمم المتحدة)

بمناسبة اليوم الدولي للشعوب الأصلية في العالم هذا نصرسالة مفوّضة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *