• من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس, أبريل 2, 2026
Le24.ma - جرأة ومصداقية
صحافة المواطن… صوتك، خبرك، حقيقتك
إعلان البانر
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
Le24.ma - جرأة ومصداقية
لا توجد نتائج
View All Result

عبد الإله شفيشو: المجتمع الدولي (الديمقراطي) وازدواجية المعايير

عبد الإله شفيشو بواسطة: عبد الإله شفيشو
22 نوفمبر، 2023
في: آراء وتحليلات
A A
عبد الإله شفيشو

عبد الإله شفيشو

38
مشاهدات
انشر على الفايسبوكانشر على التويترأرسل عبر الواتساب

لماذا العمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا تنتهك القانون الدولي بينما المجازر العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة خاصة بعد 07 أكتوبر(طوفان الأقصى) والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية وممارسة الفصل العنصري في القدس لا تنتهك القانون الدولي؟ لماذا فرض المجتمع الدولي(الديمقراطي) عقوبات شاملة على روسيا حتى القطط والكلاب الروسية لم تنجو منها بينما لم يعاقب يوما إسرائيل؟ هل الدم الفلسطيني من المجتمع الدولي(الديمقراطي)من الدرجة الثانية والإنسانية تصنف وفقا للعرق واللون!؟.

لا شك بأن ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي ينهجها المجتمع الدولي (الديمقراطي) تجاه القضايا العربية عامة والقضية الفلسطينية خاصة لا تحتاج إلى براهين جديدة فهذه السياسة لها تاريخ طويل من المواقف العدوانية والعنصرية والشوفينية وغير الإنسانية والتي تهدف إلى تحقيق مصالح طبقة رأس المال العالمي والصهيوني في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط بل وغرب آسيا، جاءت الحرب الروسية الأوكرانية لتضع العالم أجمع على صفيح ساخن وأصبح المجتمع الدولي (الديمقراطي) يتغنى بالإنسانية ويطالب بإنقاذ الأبرياء فلا حديث إلا عن الحرب الدائرة في الأراضي الأوكرانية والمعاناة التي يعيشها الشعب الأوكراني ولأن الإنسانية تأتي قبل أي شيء تسابق المجتمع الدولي(الديمقراطي) لإبداء تعاطفه ودعمه المادي قبل السياسي حيث فرض عقوبات واسعة النطاق على روسيا وتزويد أوكرانيا بالسلاح والعتاد.

كل شعوب العالم تدين وتستنكر احتلال أو غزو أي بلد في العالم وأن غزو دولة عسكريا لبلد آخر يعد احتلالا واستعمارا بغض النظر عن الدين أو القومية فالأصل في الأشياء عدم استخدام القوة المسلحة لغزو بلد ولهذا فالغزو العسكري هو احتلال عسكري في كل الأحوال ولقد انخدع العالم بالمجتمع الدولي(الديمقراطي)بشعاراتهم الكاذبة وإنسانيتهم الزائفة وتبين أن مصالحهم أهم من مبادئهم وديمقراطيتهم حيث فضحتهم الحرب في أوكرانيا وكشفتهم على حقيقتهم حيث فجأة أصبح  هناك حديث عن احتلال وقتلى من المدنيين وكذلك ممرات آمنة لخروج اللاجئين وصارت الأمم المتحدة تتحدث عن قرارات لإدانة هذا العدوان وقتل المدنيين وعن حق الشعوب في مقاومة الاحتلال بل فإن دول أوروبا وأميركا تتسابق بشكل علني لإرسال صواريخ لأوكرانيا لمقاومة (المحتل 0الغاشم) في حين صمت المجتمع الدولي (الديمقراطي)عن احتلال  فلسطين وحصار وتجويع شعب غزة وابادته بعد 07 أكتوبر لأن فيه مقاومة مسلحة للمحتل الإسرائيلي.

من سخريات الأقدار أن كيان الإسرائيلي الغاصب والمحتل لفلسطين يستنكر ويدين بكل وقاحة إحتلال بلد آخر ولا أذكر بالتحديد إذ انسحبت إسرائيل ورفضت اللعب مع المنتخب الروسي معللة بذلك أن روسيا احتلت أراضي أوكرانية وأن ذلك مخالف لقيمها وتم هذا وسط ترحيب وتصفيق من قبل الفيفا والمجتمع الدولي(الديمقراطي) ولكن عندما انسحب الملاكم الجزائري “فتحي نورين” لرفضه اللعب مع إسرائيلي قامت القيامة وتمت معاقبته واقصاءه من اللعب في المسابقات الأولمبية بدعوى أن الرياضة لا علاقة لها نهائيا بالسياسة، بالمناسبة سأنقل للقارئ النص الحرفي للمذيع الصيني “لي قونج” في 23 مارس الماضي عبر قناة شبكة تلفزيون الصين الدولية  “CGTN” من حديثه عن فلسطين: (لماذا العمليات العسكرية الروسية ضد أوكرانيا تنتهك القانون الدولي، بينما الضربات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وممارسة الفصل العنصري في القدس، لا تنتهك القانون الدولي؟ لماذا فرضت أمريكا وأوروبا عقوبات شاملة على روسيا، حتى القطط والكلاب الروسية لم تنجُ منها، بينما أمريكا وأوروبا لم تعاقب يومًا إسرائيل؟ هل في نظر الغربيين أن الدم الفلسطيني من الدرجة الثانية، والإنسانية تُصنّف وفقًا للعرق واللون؟ وسيتوقف الاتحاد الأوروبي عن استيراد الغاز الطبيعي من روسيا لأنها احتلت أجزاء من أوكرانيا، لكنه سيبدأ في استيراد الغاز الطبيعي من إسرائيل لأنها احتلت كل فلسطين).

إن المجتمع الدولي(الديمقراطي) وتصنيفه للإنسان وفقا للون والعرق والدين كان من أقبح ما كشفته الحرب الروسية الأوكرانية وأثبتته المجازر الإسرائيلية في حق سكان غزة بعد (طوفن الأقصى) عن طبيعة المجتمع الغربي فهذه العقلية وهذا التصنيف يحطم كل المقاييس التي لطالما تغنى بها الغرب وتستر خلفها بالدفاع عن قضايا الشعوب والديمقراطية والقيم الإنسانية، إن الادعاء بتبني الغرب لهذه القيم والمبادئ يسقط زيفه عندما يتم تجاهله من قبل النظام العالمي ومنظومة مبادئ حقوق الإنسان التي يشهرها الغرب دائما بوجه الأنظمة المناوئة له أو التي يرغب في تركيعها وتحديدا في منطقتنا العربية هذه السياسة والعقلية العنصرية لها تداعيات خطيرة على المجتمعات الغربية نفسها فغالبا ما ترتد عليها في حالات الانهزام والتراجع، صحيح أن ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين مرفوض أخلاقيا وسياسيا ولكن يجب أن يكون حافز للعالم العربي لإعادة ترتيب أولوياته فأي ضمير وأية مصداقية بقيت للمجتمع الدولي(الديمقراطي) وهو ينهج سياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين فيدين العدوان على الأوكرانيين ويغض الطرف عن العدوان على الفلسطينيين؟.

مشاركةTweetأرسل
عبد الإله شفيشو

عبد الإله شفيشو

اقرأ ايضا

rachid bouhaddouz
مع بوهدوز

تامغارت… المرأة في صلب الهوية المغربية

01/أبريل/2026
الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي
آراء وتحليلات

الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي

01/أبريل/2026
rachid bouhaddouz
مع بوهدوز

مغرب السرعتين.. معاناة الهامش بين الواقع والإرادة الملكية

07/أغسطس/2025

تعليقات 1

  1. nidal cheficho says:
    سنتين ago

    ابرز الامثلة على الاطلاق على ازدواجية المعايير في عالمنا المعاصر:
    تعامل امريكا والغرب عموما والامم المتحدة ايضا .مع ملف القضيةالفلسطينية على سبيل المثال.( أكثر من 100قرار أممي).ولكن لا حياة لمن تنادي…ومنذ الخمسينيات من القرن المنصرم،والى حدود كتابة هذه الكلمات ،الوضع هو هو .البطش الاسرائيلي،والقمع،والاستيطان،والتهويد،والاعتداء على القدس…وتجريف المناطق بالضفة والابادة الجماعيةبغزة……ولا شيء تغير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

مائدة مستديرة حول التمكين الاقتصادي والولوج إلى العدالة موضوع لقاء بالمحكمة الابتدائية بالخميسات

تامغارت… المرأة في صلب الهوية المغربية

الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي

تركيا تحجز بطاقة العبور إلى مونديال 2026 بعد الفوز على كوسوفو في الملحق الأوروبي

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026 يحتفي بالبرتغال ضيف شرف

الرشيدية: خبراء وحقوقيون يدعون إلى إزالة العوائق أمام ولوج النساء إلى العدالة

العيون: لقاء حقوقي يدعو إلى تعزيز ولوج النساء والفتيات إلى عدالة منصفة

ندوة بالرباط تسلط الضوء على دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق

سفارة المغرب بواشنطن تبرز غنى الإبداع الوطني بإصدار فني ومعرض يحتفي بالتراث والحداثة

بوعياش تبحث بجنيف مع فولكر تورك سبل تعزيز دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

الأكثر مشاهدة

  • الرشيدية: خبراء وحقوقيون يدعون إلى إزالة العوائق أمام ولوج النساء إلى العدالة

    الرشيدية: خبراء وحقوقيون يدعون إلى إزالة العوائق أمام ولوج النساء إلى العدالة

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • ندوة بالرباط تسلط الضوء على دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • توقيع اتفاقية انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI)

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026 يحتفي بالبرتغال ضيف شرف

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • سفارة المغرب بواشنطن تبرز غنى الإبداع الوطني بإصدار فني ومعرض يحتفي بالتراث والحداثة

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
Email: le24press@gmail.com

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist