الوسم: فوزي لقجع

  • الملك محمد السادس يعين فوزي لقجع رئيسا للجنة كأس العالم 2030

    الملك محمد السادس يعين فوزي لقجع رئيسا للجنة كأس العالم 2030

    استقبل الملك محمد السادس، اليوم الخميس 05 أكتوبر 2023، بالقصر الملكي بالرباط، فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي عينه جلالته رئيسًا لـ “لجنة كأس العالم 2030”.

    وقال بلاغ الديوان الملكي أن هذه التعيين يأتي بعد اختيار مجلس الفيفا بالإجماع ملف المغرب-إسبانيا-البرتغال كمرشح وحيد لاستضافة كأس العالم لعام 2030 لكرة القدم.

    وجاء ذلك، يوم واحد، بعد إعلان ديوان القصر الملكي أمس الأربعاء، زف الملك محمد السادس للشعب المغربي بشرى فوز المغرب بشرف تنظيم مونديال 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا و البرتغال.

    وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأربعاء عن إسناد تنظيم كأس العالم 2030، للملف الثلاثي المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب 3 دول من قارة أميركا الجنوبية ستحتضن مباراة واحدة فقط، وهي الأرجنتين وأوروغواي وباراغواي.

    كما كشف رئيس فيفا جياني إنفانتينو في بيان رسمي عن 3 دول أخرى ستشارك بالاستضافة لكن بطريقة فريدة: “في عالم منقسم، يتحد الفيفا وكرة القدم، حيث وافق مجلس فيفا، الذي يمثل عالم كرة القدم بأكمله، بالإجماع على الاحتفال بالذكرى المئوية لكأس العالم، التي أقيمت نسختها الأولى في الأوروغواي عام 1930، بالطريقة الأنسب”.

    وأردف “نتيجة لذلك، سيتم الاحتفال في أميركا الجنوبية، حيث ستنظم ثلاث دول من أميركا الجنوبية – الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي – مباراة واحدة لكلّ منها في كأس العالم 2030. وستقام أولى هذه المباريات الثلاث بالطبع في الملعب، الذي بدأ فيه كلّ شيء، أي استاد Centenário الأسطوري في مونتيفيديو، للاحتفال بالنسخة المئوية لكأس العالم”.

    وكانت أول بطولة كأس عالم قد أقيمت في 1930 بالأوروغواي وحققت حينها لقبها، بعد التفوق على حساب الأرجنتين.

  • تقديم مشروع المرسوم المتعلق بإنشاء صندوق خاص لإدارة تداعيات زلزال إقليم الحوز إلى مجلسي البرلمان

    تقديم مشروع المرسوم المتعلق بإنشاء صندوق خاص لإدارة تداعيات زلزال إقليم الحوز إلى مجلسي البرلمان

    اليوم الإثنين، قدم وزير الميزانية المنتدب، فوزي لقجع، مشروع المرسوم رقم 2.23.811 إلى مجلسي البرلمان. يتعلق هذا المشروع بإنشاء حساب مرصد خاص يُعرف باسم الصندوق المخصص لإدارة تداعيات الزلزال الذي تعرضت له المملكة، وذلك استنادًا إلى توجيهات جلالة الملك محمد السادس.

    جاء ذلك، خلال اجتماع مشترك عقدته لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب ولجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية بمجلس المستشارين بحضور رئيسي المجلسين راشيد الطالبي العلمي والنعم ميارة، وذلك طبقا للفصل 70 من الدستور والمادة 26 من القانون التنظيمي لقانون المالية.

    وقال السيد لقجع خلال هذا الاجتماع الذي حضره أيضا رئيسا وأعضاء لجنتي المالية ورؤساء الفرق البرلمانية بالمجلسين، إن هذا الحساب الذي سيمكن من تلقي المساهمات التطوعية والتضامنية للهيئات الخاصة والعمومية والمواطنين، سيخصص بشكل أساسي لتحمل النفقات المتعلقة بالبرنامج الاستعجالي لإعادة تأهيل وتقديم الدعم لإعادة بناء المنازل المدمرة على مستوى المناطق المتضررة.

    وأوضح الوزير المنتدب أن هذا الحساب سيخصص أيضا لتحمل النفقات المتعلقة بالتكفل بالأشخاص في وضعية صعبة خصوصا اليتامى وكافة الأشخاص بدون مأوى جراء الزلزال، لاسيما في ما يرتبط بالإيواء والتغذية وكافة الاحتياجات الأساسية.

    كما سيخصص الحساب ذاته، يؤكد الوزير، لتحمل النفقات المتعلقة بتشجيع الفاعلين الاقتصاديين بهدف الاستئناف الفوري للأنشطة على مستوى المناطق المعنية، وكذا النفقات المتعلقة بتشكيل احتياطات ومخزون للحاجيات الأولية على مستوى كل جهة بالمملكة من أجل مواجهة كل أشكال الكوارث وجميع النفقات الأخرى المرتبطة بتدبير أثار هذا الزلزال.

    وكان السيد الطالبي العلمي قد أكد في مستهل هذا الاجتماع، أن الأجهزة التقريرية لمجلسي النواب والمستشارين ستقوم بتنسيق العمل المشترك سواء في إطار المساهمة المادية أو في إطار الاختصاصات الدستورية للمجلسين، لجعل العمل المشترك دعامة وسندا ونفعا للوطن والمواطنين الذين تضرروا وعانوا جراء هذه الكارثة الطبيعية.

    وأضاف أن “بلادنا استطاعت بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك، أن تجعل الانتصار في أحلك اللحظات وأقساها، أمرا ممكنا”، مبرزا أن مظاهر التضامن والتلاحم الوطني تشكل “قوة معنوية تذكي لدينا جميعا مشاعر الاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الغالي”.

    من جهته، أكد السيد ميارة أن إحداث الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على الزلزال الذي عرفته المملكة، يعتبر لحظة مفصلية في التعبير عن قيم التضامن والتآزر، التي لطالما كانت من الشيم الحقيقية للمغاربة.

    وسجل ميارة في كلمة مماثلة أن البرلمان المغربي بمجلسيه، بكل مكوناته مجند للتعبير عن قيم التضامن، طيلة السنوات القادمة التي ستستمر فيها عملية البناء وإعادة الإعمار في المناطق المتضررة.

    وكان هذا الاجتماع المشترك قد استهل بقراءة الفاتحة ترحما على أرواح الضحايا الذين قضوا في هذه الكارثة الطبيعية.