الوسم: الناظور

  • الرحلات السياحية بالناظور: واقع مخزٍ وغياب للرقابة

    الرحلات السياحية بالناظور: واقع مخزٍ وغياب للرقابة

    مما لاشك فيه، أن الجميع يصادفون أثناء تصفحهم لمواقع التواصل الإجتماعي اعلانات مختلفة لرحلات “منظمة” لعدة وجهات متنوعة وبأثمنة بخسة تشمل جل المصاريف المترتبة عنها، هذا هو مبدأ اشتغال النوادي السياحية، التي تعرف نشاطا كثيفا بمدينة الناظور، فرحلاتها المنظمة تغطي مختلف الوجهات سواء القريبة منها أو البعيدة، وتستقطب عددا من الزبائن حيث توفر لهم الظروف الملائمة للسياحة واستكشاف أماكن جديدة في جو أخوي يسوده الود والتآخي.

    وتشتغل هذه النوادي بصفة يفترض أن تكون قانونية إذ أن القانون يفرض على منظمي الرحلات الحصول على تراخيص قانونية حسب صفتهم القانونية، فعلى الجمعيات والتعاونيات إخبار السلطات المحلية، وعلى الشركات والوكالات أخذ التصاريح اللازمة، كي تكون الرحلة أو الخرجة تامة مكتملة في شقها القانوني.

    بيد أنه في الآونة الأخيرة، يعرف القطاع اختلالات كثيرة وغيابا تاما للرقابة عليه، ما يجعل من الدخلاء عليه كثرا، إذ ينتحل الكثيرون صفة مسيري النوادي السياحية ومنظمي الرحلات دون صفة قانونية تذكر، ولا تراخيص ودون إخبار أو إذن من السلطات المعنية، لتصبح هذه الرحلات فضاء لانشطة مشبوهة، كترويج المواد الممنوعة أو ممارسة العلاقات غير القانونية، في مشاهد تسيء إلى صمعة القطاع وتحط منه، في تغافل تام للسلطات التي تتساهل مع هؤلاء المنظمين المزيفين من من لا يملكون أدنى صفة قانونية تؤهلهم لإقامة هذه الخرجات التي من شأنها الرئيسي أن تكون فضاء للود والتآخي وقطاعا حيويا يعزز السياحة الداخلية ويروج لها.

    يوسف مزرينة

  • بادرة حسنة: جدران شوارع الناظور تلتحف لوحات فنية

    بادرة حسنة: جدران شوارع الناظور تلتحف لوحات فنية

    في إطار برنامج أوراش الذي تشرف عليه كل من عمالة الناظور وجماعتها علاوة عن المجلس الإقليمي وبتنسيق مع جمعية إثري الريف، أبى الفنانين الرحماني عبد العالي وسعيد بكبوطي إلا أن يبدعا مرة أخرى في تزيين جدران شوارع المدينة التي كانت مهترئة وخالية ويضر منظرها بالبصر، بلوحات وجداريات فنية رائعة زاوجت بين الألوان البهية والمآثر التي يزخر بها الإقليم من قبيل النادي البحري على كورنيش المدينة وصخرة كأس العالم وقلعة ثازوضا التاريخية وغيرها من المآثر التاريخية والسباحية بالمنطقة بالإضافة إلى عدة لوحات سريالية متنوعة مزجت بين مختلف روافد التراث، الأندلسي والامازيغي.

    هذه اللوحات التي نالت إعجاب واستحسان ساكنة الناظور التي كانت دوما متعكشة لهذا النوع من المبادرات الفنية الخيرة، التي تجعل من شوارع الناظور معرضا فنيا يشفي غليل ساكنة المدينة التي تفتقر إلى المرافق الفنية والثقافية.

    وستستمر عملية تنزيل هذه المبادرة لمدة ثلاثة أشهر متتالية، حيث يؤكد القائمون عليها أنه سيتم تزيين كل الجدران الخالية بالمدينة وكذا تزيين الحدائق والفضاءات الخضراء بها، كما هو الحال بحديقة لعري الشيخ التي تغيرت ملامحها وألوانها بعد تدخل أيادي المبادرين لتصبح بعد ذلك فضاء ترفيهيا حقيقيا ومعرضا مفتوحا للساكنة لتحقيق المقاصد الحقيقية من وجودها.

    مراسلة: يوسف مزرينة

    تزيين شوارع الناظور في مبادرة مستحسنة

    تزيين شوارع الناظور في مبادرة مستحسنة

    تزيين شوارع الناظور في مبادرة مستحسنة

    تزيين شوارع الناظور في مبادرة مستحسنة

  • الناظور: دورة تدريبية حول الحق في النفاذ للمعلومة

    الناظور: دورة تدريبية حول الحق في النفاذ للمعلومة

    نظم منتدى أنوال للتنمية والمواطنة، أيام 15، 16 و17 شتنبر 2023 بقاعة الندوات التابعة لفندق ميركور بالناظور، دورة تدريبية حول “الحق في الحصول على المعلومات على مستوى الجماعات الترابية” بالشراكة مع المؤسسة الأوروبية من أجل الديمقراطية.

    وتناولت أشغال الدورة التدريبية مفهوم حق النفاذ إلى المعلومة وتطوره والإطار القانوني الوطني المنظم له، كما سلطت الضوء على الضمانات المتعلقة بتطبيقه بالنسبة للفاعلين المحليين بما يضمن تعزيز الشفافية والمساءلة، وقد مكنت هذه الدورة المشاركين والمشاركات من اكتساب معارف قانونية ومهارات عملية حول تفعيل مقتضيات القانون رقم 13.31 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، حيث أحاط المدرب والخبير عبد الرحمان علال المشاركين والمشاركات بمختلف المضامين الواردة فيه، وبكيفية طلب الحصول على المعلومات على المستوى المحلي وفقا للاختصاصات الممنوحة للجماعات الترابية، وأيضا كيفية تجاوز الإشكالات التي يطرحها الحصول على المعلومات التي بحوزة الجماعة الترابية من خلال استعمال البوابة الرقمية للحصول على المعلومات.

    وبعد إحاطة نظرية، أتيحت الفرصة للمشاركين والمشاركات من أجل تنزيل هذه المعارف واكتساب أدوات تقديم طلب الحصول على المعلومات بشكل مقبول لدى الجماعات الترابية، عبر تمارين تطبيقية وتفاعلية، تقربهم من الممارسة الفعلية للحق في الحصول على المعلومة. وهذا ما تمخض عنه في الأخير اشتغال مجموعات مصغرة على نماذج لطلب المعلومات بشكل ورقي، وتمكينها أيضا من ملء نموذج إلكتروني عبر البوابة المخصصة لذلك.

    في الأخير تمكن المشاركون والمشاركات من مناقشة مقترحاتهم ومنجزاتهم وتقييمها وتقويمها من طرف الأستاذ المؤطر في جو وتفاعل ايجابي .