سنوات وهما كيهضرو على الدعم لإنقاذ المقاولات الإعلامية، وملي كيقررو يوقفوه أو يبدلو الصيغة ديالو، أول واحد كيخلص الثمن هو الصحافي، بحال إلا الأجرة ديالو صدقة، ولا منحة موسمية يقدر يعيش بلا بيها!
باغيين صحافة مستقلة، ومهنية، وذات جودة، ولكن باغيين الصحافي حتى هو يخدم بلا خلصة، ويغطي الأنشطة بالضحكة، ويحرر الأخبار بالحماس، ويخلص الكراء والفواتير بشعارات الحكامة والاستدامة!
زوينة عندهم هاد الوصفة العبقرية باش اصلحو القطاع: المقاولة كتقلب على الدعم، والمسؤول كيقلب على الحلول، والصحافي كيقلب على شي واحد يسلفو باش يشري الخبز!
باختصار، باغيين صحافة بلا أزمات، وصحافيين بلا أجور، ومقاولات بلا ما تدير شي حاجة!
غير باش نفكروهم: الصحافي ماشي جمعية خيرية، وماشي متطوع فمشروع خاص، وماشي هو اللي خاصو يخلص من جيبو ثمن فشل السياسات العمومية واختلالات التدبير.
أما الاستقلالية المهنية اللي كيهضرو عليها، فكيفاش يمكن نهضرو على صحافي مستقل، وهو أصلا ما عارفش واش غادي يتخلص هاد الشهر، ولا غادي يبقى يتسنى حتى يفرجها الله؟
باغيين الصحافي يدافع على المهنة، ولكن حتى هو ما لاقيش شكون يدافع على حقو فالأجرة!



