واش خاص المغربي يخلّي لغة أمّو على باب النقاش العمومي باش ياخدوه بجدّية؟ واش الهضرة اللي كبر بها، وسمع بها أول حكاية، وعبّر بها على أول فرحة وأول وجع، كتبقى صالحة لكلشي، حتى كيوصل للسياسة والمعرفة وكتولي فجأة ما كتليقش؟

من هاد السؤال كننطلقو فـLe24. بدينا نشر الخبار بالدارجة المغربية، وفتحنا بها النقاش فالقضايا اللي كتهمّ الناس، بقناعة أن لغات الأم ديال المغاربة خاصها تلقى بلاصتها فالخبر والمعرفة وصناعة الرأي. بغينا القارئ يلقى صحافة كتهضر معاه بلغتو، وكتحترم عقلو، وكتعطيه المعلومة بالدقة اللي كيستاهلها.

«الخبر فوقتو» هو الوعد اللي خاصنا نخدمو عليه كل نهار: نوصلو للمعلومة، نتحققو منها، ونقدموها بوضوح. نشرحو شنو تبدّل فقرار كيمسّ المعيشة، نسولو على مصير وعد عمومي، ونتبعو شنو كيوقع فالمدرسة والصحة والخدمة والاقتصاد. القارئ خاصو يخرج من الخبر فاهم علاش كيهمّو، وشنو الأسئلة اللي باقية كتحتاج جواب.

و«المغرب بلسان المغاربة» كتعني عندنا الدارجة وتامازيغت، بجميع تعابيرها. هاد التعدد جزء من هوية المشروع ومن التزامنا التحريري. السياسة والاقتصاد والعلوم والفن والتكنولوجيا كاملين يقدرو يدخلو للنقاش بهاد اللغات، إلى عطينا للبحث والكتابة الوقت والدقة اللي كيطلبوها. أسماء المؤسسات والمصطلحات المتخصصة خاصها تبقى مضبوطة، والشرح يكون مفهوم. القرب من القارئ مسؤولية كتفرض علينا نخدمو أكثر على الوضوح.

هاد الاختيار عندو حتى خلفية كتتجاوز الصحافة. السجال على اللكنة المراكشية ديال فاطمة الزهراء المنصوري رجّع سؤال الكرامة اللغوية للواجهة: شنو كيسمع المواطن ملي كتولي الطريقة اللي كيهضر بها كل نهار مادة للتنقيص، حتى من داخل المؤسسات اللي خاصها تمثّلو؟

رئيسة الحكومة خاصها تتسول على الخدمة، وعلى المدرسة والصحة والفلوس العمومية، وعلى شنو تحقق من الوعود. والتواصل ديالها قابل للنقد حتى هو: واش الكلام واضح؟ واش المعلومة دقيقة؟ واش الجواب على قدّ السؤال؟ أما تحويل اللكنة لعلامة نقص، فأثره كيوصل حتى للناس اللي ما عندهم لا منصب لا حصانة.

الدفاع على الدارجة وتامازيغت كيشمل حتى لغات الناس اللي مختلفين معانا. ما كنحتاجوش نتافقو مع شي واحد باش نحترمو لغتو، وما خاصناش نستناو منو يساند الأمازيغية باش نرفضو السخرية من الدارجة ديالو. الموقف المنصف خاصو يصمد حتى ملي كيكون المستفيد منو خصم سياسي أو فكري.

ومن موقعي ككاتب لهاد الافتتاحية، كندافع على حماية قانونية من التمييز بسبب اللغة أو اللكنة، وعلى حق المواطن فكرامتو وفالخدمات والفرص. هادا موقف كنعبّر عليه وكنتحمّل مسؤوليتو. القانون خاصو يحمي من الأفعال التمييزية والتحريضية، وباب البحث والنقد السياسي والاختلاف يبقى مفتوح.

وواقعة تطوان، والنقاش اللي تفتح على كلام أمل خليفة على الدارجة والأمازيغية، زادت طرحت نفس السؤال. التضامن مع فلسطين يقدر يعبّر عليه المغربي بالدارجة أو بالأمازيغية، ويبقى بنفس الصدق والقوة. احترام القضايا العادلة واحترام لغات الناس كيتلاقاو فالدفاع على كرامة الإنسان.

الخطر كيبدا ملي كيتعلّم المواطن يسكت، حيث خايف من الضحك على هضرتو أكثر من خوفو يكون غلط فالفكرة. يقدر الواحد يزيّن الكلام وما يجاوب على والو، ويقدر يهضر بلكنتو ويطرح السؤال اللي كيحرج الجميع. لهذا خاص الإعلام يعطي القيمة للحجة والمعطيات، ويساهم فبناء الثقة فالذات وفالقدرة على المشاركة.

وفـLe24، هاد القناعة خاصها تبان فالخدمة اليومية: خبر متحقق منو، شرح كيقرّب المعقّد، ومساحة للرأي اللي كيتحمّل صاحبو مسؤوليتو. نفرّقو بوضوح بين المعلومة والموقف، نعطيو حق الرد، ونصححو الغلط ملي يوقع. الثقة كتتبنى بهاد الممارسة، وكتحتاج يتجدّد الدليل عليها مع كل مادة كننشروها.

وتامازيغت عندها بلاصتها فهاد التصوّر من البداية. التوجّه لإطلاق نسخة بها هو التزام بإنتاج الخبر والتحليل والرأي بلغة كتخاطب القارئ مباشرة. هاد النسخة خاصها تتوجد بالجودة اللي كيستاهلها، ويتحوّل الالتزام لحضور فعلي فالمحتوى والخدمة اللي غادي نقدمو للناس.

المغرب فيه أصوات كثيرة، وكل صوت حامل جزء من حياتو وذاكرتو. ملي كنعطيو لهاد اللغات مساحة فالصحافة، كنوسّعو المشاركة فالنقاش وصناعة الرأي. وملي كيقرا المواطن بلغتو، وكيقدر يسول بها ويفهم بها شنو كيدور، كتقرب منو القدرة على المحاسبة والمساهمة فالشأن العام.

هادشي علاش جينا. باش لغات الأم ديال المغاربة تلقى بلاصتها فالخبر والمعرفة والنقاش، وباش تقدر تختلف معانا وتبقى عارف أن صوتك عندو نفس الحق فالاحترام.

فـLe24، بغينا المغربي يقرا على بلادو وعلى الدنيا، ويحسّ براسو فدارو.