• من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
الخميس, أبريل 2, 2026
Le24.ma - جرأة ومصداقية
صحافة المواطن… صوتك، خبرك، حقيقتك
إعلان البانر
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
Le24.ma - جرأة ومصداقية
لا توجد نتائج
View All Result

عبد الإله شفيشو: إطارات تتفاوض تحت الطلب لإمتصاص الغضب

عبد الإله شفيشو بواسطة: عبد الإله شفيشو
4 أكتوبر، 2023
في: آراء وتحليلات
A A
عبد الإله شفيشو

عبد الإله شفيشو

32
مشاهدات
انشر على الفايسبوكانشر على التويترأرسل عبر الواتساب

عبد الإله شفيشو: إطارات تتفاوض تحت الطلب لإمتصاص الغضبأتذكر هنا ذلك الألماني الطبيب والمسرحي والشاعر الذي إسمه “برتولت بريشت” فقد قال قولا بليغا حاسما: (مَن ينــاضل ربما يخســر، ومن لم ينـاضل فهو خــاسر بكل الأحــوال).

إن الهدف الأسمى لأي شكل من أشكال التفاوض و الحوار سواء كان نقابيا، حقوقيا أو سياسيا هو توفير أسباب العيش الحر والكريم إلا أنه ومن خلال تقييم بسيط لحصيلة الإعلان عن التوقيع على الإتفاق مع النقابات التعليمية (UMT) (CDT) (UGTM) (FDT) والحكومة على النظام الأساسي يأتي في وقت يشهد فيه القطاع منذ بداية العام الدراسي الحالي إحتقانا مع موجة إحتجاجات، يستشف منه أن الهدف المتوخى (المقاربة التشاركية) بعيد كل البعد، فهل الإطارات الوصية على العمل النضالي قابعون في دائرتهم المغلقة يعيشون أزمة الإتصال و التواصل ؟، وأي مستقبل للعمل النضالي الجماهيري في ظل التحديات المطروحة وغياب البديل الحقيقي؟،

إن الحديث عن النضال دون تصور وجود إطارات سياسية، نقابية، حقوقية التي تصنع النضال يستحيل الحديث عن منظومة تسمى النضال بل يكون عبارة عن سمسرة وعن بيع وشراء في المستندات والأصول فكم كثر عدد الإطارات والتنسيقيات دعاة النضال وكم كثر عدد دعاة الإلتصاق بالشعب والتضحية والتطوع لخدمة قضاياه يكون الجواب السهل والجاهز عند هذا النوع من المناضلين هو دائما رمي الكرة في الطرف الأخر كل حسب مفاهيمه الدولة، المخزن، النظام…، صحيح أن هذا الطرف لعب ولازال دوره وهو دور طبيعي بالنسبة له خاصة عندما تكون ساحة النضال أمامه فارغة لكن أن نرفع الاطارات الراية و تساوم وتقعد مع القاعدين وتبقى تنظر و تبرر وتساوم حتى على المبادئ التي أعدم وأختطف ونفي من أجلها الكثيرون في عهد سنوات الرصاص الذي كان يتسم بالقمع الشرس و المفرط ومع ذلك كان كانت هناك إطارات جماهيرية محدودة في الكم والنوع تناضل بكل ما للكلمة من مدلول.

إن الإطار السياسي، النقابي، الحقوقي ليس بالضرورة أن يكون قائدا يتقدم الصفوف وليس نضاله محصوراً في تصدر الصفوف ولا في أعمال ضخمة النضال هو أن تنحاز لما تؤمن به من مبادئ شريفة والإطار الحقيقي هو من لا يناضل ليحقق نصرا يستمتع به ويجني حصاده بل هو من ينتصر للمبادئ التي يراها البعض بضاعة غير رائجة وغير رابحة هو من يموت نظيفاً وهو معاديا للفاسدين، فالإطارات على مرّ التاريخ لم يخوضوا معركتهم ضد الفاسدين و المستبدين إلا إذا كانوا ضامنين لنتائجها ولم يتخيلوا أنهم يجلسون أمام هواتفهم وشاشات حواسيبهم ويدخلون ما لديهم من معلومات عن الخصم ثم يقارنون بينها وبين ما لديهم من قوة ثم ينتظرون ما ستنصح به تلك الحواسيب التي تعتمد المنطق فإذا كان النصر مؤكدا خاضوا نضالهم وإذا هي الهزيمة عدلوا عن قرارهم وقبلوا بالإستسلام والمساومة و هذا هو النضال تحت الطلب لزرع اليأس وإمتصاص الغضب.

إن غياب إستراتيجية التعبئة الدائمة من طرف الإطارات السياسية، النقابية، الحقوقية لإعادة الإعتبار للنضال الجماهيري كفاعل أساسي لكسب رهان التحدي في مقابل حضور الخطاب الديماغوجي والأساليب التضليلية والتشخيص النظري للأوضاع والحسابات الضيقة بهدف تحقيق أغراض شخصية مقيتة هو ما أدى حتما إلى تبخيس قيمة العمل النضالي وفي نفس الوقت النفور الجماعي وهذا ما نقف عليه في مجموعة من المحطات النضالية خاصة الوقفات الإحتجاجية حيث الحضور الجماهيري صادما ومحرجا، ورغم الدفع أحيانا في إتجاه محاولات النضال الوحدوي التنسيقي بين الإطارات لكن ليس كتكتيك إستراتيجي قائم على مطالب نضالية بل كظرفية تمليها فرصة موسمية عابرة في لحظة معينة والذي يكون غالبا مصيره الفشل والمزيد من الإحباطات وزرع اليأس و ما يساهم في تكريس هذه الوضعية هو غياب تام ومقصود للتقييم والنقد للعمل النضالي للإطارات التي تدعي الجماهيرية و تراجع الدعم الشعبي لها في جميع المحطات النضالية.

إن أهمية هذه الأسئلة مرحليا والتي من المفروض الإجابة عليها والحسم معها من طرف الإطارات السياسية، النقابية، الحقوقية لإسترجاع الدور التاريخي للعمل النضالي الجماهيري بدل القفز عليها وبشكل لا ديمقراطي ولا أخلاقي ليستمر الوهم النضالي تاركا ورائه المزيد من خيبات الأمل وفقدان الثقة، وانطلاقا من مبدأ النقد والنقد الذاتي يصبح من الواجب النضالي على الإطارات التي تناضل من أجل تحقيق ذلك الهدف الأسمى أن تضع أمامها أن المبادئ لا مساومة عليها فهي النبراس الذي يهتدى به فمثل هذه المساومات مدمرة لا تبني شعبا مكافحا مضحيا بل شعبا يائسا متدمرا فاقدا للثقة فالغاية لا تبرر الوسيلة وأن الأهداف النبيلة لا تحقق بوسائل خسيسة فالنضال تحت الطلب لمجرد امتصاص الغضب يجب التصدي له بصفة حاسمة لأن التغاضي عن مرض في بدايته هو تركه يستفحل.

وسوم: إطارات تتفاوض تحت الطلب لإمتصاص الغضبعبد الإله شفيشو
مشاركةTweetأرسل
عبد الإله شفيشو

عبد الإله شفيشو

اقرأ ايضا

rachid bouhaddouz
مع بوهدوز

تامغارت… المرأة في صلب الهوية المغربية

01/أبريل/2026
الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي
آراء وتحليلات

الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي

01/أبريل/2026
rachid bouhaddouz
مع بوهدوز

مغرب السرعتين.. معاناة الهامش بين الواقع والإرادة الملكية

07/أغسطس/2025

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

مائدة مستديرة حول التمكين الاقتصادي والولوج إلى العدالة موضوع لقاء بالمحكمة الابتدائية بالخميسات

تامغارت… المرأة في صلب الهوية المغربية

الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي

تركيا تحجز بطاقة العبور إلى مونديال 2026 بعد الفوز على كوسوفو في الملحق الأوروبي

المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026 يحتفي بالبرتغال ضيف شرف

الرشيدية: خبراء وحقوقيون يدعون إلى إزالة العوائق أمام ولوج النساء إلى العدالة

العيون: لقاء حقوقي يدعو إلى تعزيز ولوج النساء والفتيات إلى عدالة منصفة

ندوة بالرباط تسلط الضوء على دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق

سفارة المغرب بواشنطن تبرز غنى الإبداع الوطني بإصدار فني ومعرض يحتفي بالتراث والحداثة

بوعياش تبحث بجنيف مع فولكر تورك سبل تعزيز دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان

الأكثر مشاهدة

  • الرشيدية: خبراء وحقوقيون يدعون إلى إزالة العوائق أمام ولوج النساء إلى العدالة

    الرشيدية: خبراء وحقوقيون يدعون إلى إزالة العوائق أمام ولوج النساء إلى العدالة

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • ندوة بالرباط تسلط الضوء على دور الجهات في تطوير التجمعات البحرية وتعزيز الاقتصاد الأزرق

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • المعرض الدولي للفلاحة بمكناس 2026 يحتفي بالبرتغال ضيف شرف

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • توقيع اتفاقية انضمام وزارة العدل إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول على المعلومات (PNDAI)

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • سفارة المغرب بواشنطن تبرز غنى الإبداع الوطني بإصدار فني ومعرض يحتفي بالتراث والحداثة

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
Email: le24press@gmail.com

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist