فندوة نظّماتها منظمة التجديد الطلابي فتطوان، جرّ كلام الداعية المصرية أمل خليفة على الدارجة والأمازيغية انتقادات. الضيفة دعات الحاضرين يهضرو بالعربية الفصحى وربطات هاد الدعوة بنصرة فلسطين. كلام شافو فيه منتقدوها تنقيص من لغات المغاربة ووصاية عليهم.
ما نقبلوش يتحوّل المغرب لقاعة كيتعطاو فيها الدروس للمغاربة باش يحشمو من لغة دارهم. الدارجة والأمازيغية لغات أم ديال المغاربة؛ بيهم كيكبرو، وكيعبّرو على راسهم، وكيحكيو حكاياتهم. اللي ما فهمش هضرتنا يقدر يسول ويطلب التوضيح. أما يتقدّم الاختلاف ديالنا بحال إلا عيب خاصنا نصلحوه، فهاد التعالي مرفوض.
واش خاص شي حد يجي من برا يعلّمنا كيفاش نهضرو؟ واش خاص المغربي يبقى يبرّر لغة مو ودارو باش يتقبلو الآخر؟ لغتنا ما محتاجاش شهادة حسن السلوك من حتى واحد، والضيف مرحبا بيه، وعليه حتى هو يحترم الناس اللي استقبلوه.
إيمان الماجي جاوباتها فواحد التدوينة، وما عجباتهاش هاد الطريقة اللي تهضرات بها مع المغاربة. ووضحات بلي الواحد يقدر يهضر بالدارجة ويكون كيعرف الفصحى مزيان. وذكّرات بتاريخ المغرب والعلماء ديالو، وبلي المعرفة بالعربية ما كتتقاسش بالجنسية ديال بنادم.
وحتى الصحافية اللبنانية رويدا مروة، عبر قناتها «مغاربية توك»، رفضات يتستعمل الدفاع على فلسطين باش يتنقص من لغات المغاربة. وانتقدات منظمي اللقاء على مرور هاد الكلام بلا رد فالحين داخل القاعة، كيف جا فالكلام ديالها.
والمسؤولية ديال المنظمين ما كتساليش فدعوة الضيف وتسليمو الميكرو. خاصهم يضمنو الاحترام داخل اللقاء، ويردّو على أي كلام كينقص من لغات المغاربة. المجاملة ما كتستاهلش نسكتو على حساب كرامتنا، والانفتاح ما كيعنيش نتعاملو مع أي كلام جاي من برا بحال إلا فوق النقد.
نصرة فلسطين ما كتفرضش علينا نتخلّاو على راسنا. نقدروا نتضامنو ونعتزّو بلغاتنا، ونحترمو الشعوب ونطالبو بنفس الاحترام. ونرفضو يتحوّل رمز التضامن لغطاء كيدوز من تحتو التنقيص من الناس.
لغات مواتنا ماشي عيب. واللي بغا يخاطب المغاربة، أول حاجة خاصو يتعلّمها هي يحترمهم.



