دخل خالد الزيراري، دكتور فعلوم اللغة، على خط السخرية من طريقة نطق رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري خلال تقديم التصريح الحكومي، وقدّم قراءة لسانية كيربط فيها سقوط الهمزة فآخر بعض الكلمات بالتأثير الأمازيغي فالنطق المغربي.

الزيراري انتقد، فتعليق كتبُه بالفرنسية، اللي ركزو على نطق المنصوري للعربية وحوّلو اختلاف اللكنة لموضوع تهكم. واعتبر أن هاد الأحكام كتغفل أثر اللغة الأم فطريقة تعلم ونطق لغات أخرى، سواء كانت العربية أو الفرنسية.

باش يوضح الفكرة، وقف عند ظاهرة «سقوط الهمزة المتطرفة»، يعني الهمزة اللي كتجي فآخر الكلمة. وعطى أمثلة مألوفة فالدارجة: «ماء» اللي كنقولو ليها «ما»، و«سماء» اللي كتولي «سما»، و«شتاء» اللي كنقولوها «شتا»، و«مساء» اللي كتتنطق «مسا».

وحسب التفسير اللي قدّم، ملي كيتلاقاو جوج أنظمة صوتية مختلفين، المتكلم يقدر يكيّف أصوات اللغة اللي كيتعلم مع الأصوات اللي متعود عليها فلغتو الأم. وهاد العملية سماها «الفلترة الفونولوجية»، وربطها فهاد الحالة بالرصيد الصوتي الأمازيغي وبأثره فالعربية المغربية.

الزيراري قدّم هاد الأمثلة باش يبيّن أن النطق اللي كيولّي مادة للسخرية عند البعض، يقدر يتقرا من زاوية التفاعل التاريخي بين اللغات فالمغرب. وطرح بذلك تفسير كيخرج النقاش من التنقيص من الشخص، وكيحطو فسياق لساني وثقافي.

هاد التعليق كيعيد للواجهة الفرق بين مناقشة المضمون السياسي ديال التصريح الحكومي، وبين الحكم على صاحبتو من خلال لكنتها. الاختلاف فالنطق عندو سياقاتو، والسخرية منو كتختزل نقاش عمومي كامل فطريقة خروج كلمة.