حلّات نجوى كوكوس، وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، ضيفة على برنامج «للحديث بقية» فالقناة الأولى، اللي كيقدمو الإعلامي يوسف بلهيسي، بمشاركة الدكتور رضوان عميمي. الحلقة جمعت بين ملفات القطاع الاجتماعي والنقاش السياسي حول حزب الأصالة والمعاصرة.
العنف الرقمي وحماية الدراري
كوكوس وقفات عند العنف الرقمي اللي كيستهدف العيالات، خصوصا الابتزاز والتشهير، وتكلمات على الآثار الثقيلة اللي يقدر يخليها على الضحايا وعلى الاستقرار ديال الأسر. وشددات على ضرورة التصدي لهاد الممارسات ومواكبة الناس اللي كيتعرضو ليها.
وبالنسبة للدراري الصغار، تطرقات للمخاطر المرتبطة باستعمال الإنترنت وبعض الألعاب الإلكترونية، وهضرات على التوجه نحو ضوابط قانونية لحمايتهم، إلى جانب برامج كتعلّم الاستعمال الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.
الرعاية والإدماج الاجتماعي
فالشق الاجتماعي، الوزيرة هضرات على الخدمة والإدماج، وعلى أهمية الاستمرارية فالمواكبة باش تكون عندها نتيجة فحياة الناس. ووجّهات كذلك كلمة تقدير لأطر الوزارة اللي فوضعية إعاقة.
وتطرقات للخدمات داخل الديور، وللتكوين فمهنة «المساعد الأسري»، ولفكرة النوادي النهارية للمسنين. النقاش فهاد الجانب همّ كيفاش يتطورو خدمات الرعاية مع التحولات اللي عرفاتها الأسرة، مع الحفاظ على الروابط العائلية وعلى دورها فالمواكبة.
واش كاينين جوج تيارات فالبام؟
الحوار دخل حتى للوضع الداخلي ديال حزب الأصالة والمعاصرة، بعدما طرح بلهيسي السؤال على الكلام المتداول بخصوص وجود تيار ديال فاطمة الزهراء المنصوري وتيار ديال فوزي لقجع.
كوكوس نفات وجود هاد الصراع، واعتبرت أن الحزب قوي وغادي يتقوى أكثر. ووصفت التحاق لقجع بأنه إضافة مهمة للبام، وقالت إنه كان متعاطف مع الحزب قبل الالتحاق به، وقدّماتو كشخصية حداثية وحقوقية.
وفالجواب ديالها، أكدت أن المنصوري منفتحة على الكفاءات وما كتخافش من حضورها داخل الحزب.
تامغرابيت والمرجعية الدينية
وردّا على اللي كيتهمو البام بأنه ضد الهوية، قالت كوكوس إن الحزب مبني على تامغرابيت. واستحضرات الثوابت الدينية المغربية، من العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف الجنيدي، وأكدت الاعتدال والالتفاف حول مؤسسة إمارة المؤمنين.
وفالتعليق على المعارضة، انتقدت الأحكام المسبقة على حكومة ما زالت فبداية الخدمة، وقالت إن الاستماع مفتوح للجميع. وأكدت كذلك أن الاعتراف بالمنجزات المزيانة ديال اللي سبقو ما فيه حتى إشكال.
بلهيسي وعميمي طرحو أسئلة متتابعة، وشهد الحوار مقاطعات وتفاعلا مباشرا حول أكثر من ملف. كوكوس جاوبات على الجوانب الاجتماعية والحزبية، وقدّمات تصوراتها بخصوص المسؤولية الوزارية والوضع الداخلي للبام.



