أكد سمير بلفقيه، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن بلاغ الديوان الملكي بشأن مستجدات الصحرا المغربية كيعبّر على لحظة تاريخية فمسار القضية الوطنية.

وأوضح بلفقيه، فتصريح نقلاتو وسائل إعلام نهار السبت 31 أكتوبر، أن البلاغ جا فعشية الاحتفال الأول بعيد الوحدة، وربط رمزية هاد المناسبة بعدم تمديد مهمة المينورسو وبانتهاء وجود البعثة فالأقاليم الجنوبية خلال الأيام المقبلة، حسب الموقف المعلن فالبلاغ.

خطوة نحو طي الملف داخل الأمم المتحدة

الناطق الرسمي اعتبر أن عدم تمديد الولاية كيشكل خطوة مهمة نحو الإغلاق النهائي للملف داخل الأمم المتحدة، واستحضر المسار اللي دازت منو القضية، من المسيرة الخضراء لإحداث المينورسو سنة 1991، وصولاً لمبادرة الحكم الذاتي اللي قدمها المغرب سنة 2007.

ونوه بالرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، وبالعمل الدبلوماسي المتراكم لتعبئة الدعم الدولي للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

دعم المشروع الأمريكي وتواصل الدينامية الدولية

بلفقيه أشار لتأييد 11 عضواً بمجلس الأمن للمشروع الأمريكي، واعتبر هاد الدعم مؤشراً على انخراط غالبية أعضاء المجلس فالدينامية المساندة للمبادرة المغربية. التصويت كان على مشروع قرار متكامل، ماشي اقتراعاً منفصلاً على الحكم الذاتي.

وأكد كذلك أن البلاغ الملكي كيكرّس استمرار التحرك الدولي على المستويين الثنائي والإقليمي، مع تشبث المغرب بوقف إطلاق النار.

تنمية الجنوب ضمن التزامات الحكومة

وشدد الناطق الرسمي على انخراط الحكومة فتنفيذ التوجيهات الملكية، ومواصلة الدفاع على سيادة المملكة ووحدتها الترابية.

وربط هاد الالتزام بتسريع تنمية الأقاليم الجنوبية، باش تكون الوحدة الوطنية واقعاً ملموساً فحياة المواطنين، من خلال مواصلة الأوراش والبرامج التنموية.