أكد السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أن واشنطن مستعدة تخدم مع الأمين العام للأمم المتحدة على ترتيبات انسحاب منظم ومسؤول لبعثة المينورسو، من بعد تعثر تمديد المهمة فمجلس الأمن نهار الجمعة 30 أكتوبر.
والتز شدد على أن هاد العملية خاصها تحمي موظفي الأمم المتحدة وتراعي الاحتياجات الأمنية والإنسانية، وفنفس الوقت أكد أن الولايات المتحدة غادي تواصل المجهود الدبلوماسي ديالها باش توصل الأطراف لسلام دائم.
الفيتو ما كيوقفش العمل الدبلوماسي
المسؤول الأمريكي عبّر على الأسف ديالو لاستعمال روسيا الفيتو ضد المشروع الأمريكي اللي حظي بدعم 11 عضواً فمجلس الأمن. واعتبر أن هاد المشروع كان غادي يفتح خطوات مهمة نحو حل النزاع اللي طال لعقود.
وأكد أن النزاع قابل للحل، وأن واشنطن ما باغياش ترجع لمنطق تجديد نفس المهمة عاماً بعد عام بلا تقدم كافي، خصوصاً مع استمرار المعاناة الإنسانية فمخيمات تندوف.
مشروع لتغيير المهمة وتسجيل سكان المخيمات
المشروع الأمريكي كان كيقترح تمديد ولاية البعثة وتغيير تسميتها بحذف الإشارة للاستفتاء، مع إعطاء مبادرة الحكم الذاتي المغربية موقعاً محورياً فاستمرار المفاوضات.
وكان كيطلب كذلك من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين استكمال تسجيل سكان مخيمات تندوف خلال ستة أشهر، بلا تدخل، مع تسهيل الولوج والحركة للقيام بهاد العملية. هادي مقتضيات تضمنها مشروع القرار، وما دخلاتش حيز التنفيذ عبره بعدما ما تعتَمدش.
تعاون على الخطوات المقبلة
فالتصريحات اللي جاو من بعد الجلسة، والتز أكد مواصلة التنسيق مع الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن بشأن الخطوات الجاية، ومواصلة العمل مع المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا والأطراف المعنية للوصول لتسوية دائمة.
التصريح الأمريكي كيعلن استعداداً للتعاون على ترتيبات تقليص وجود البعثة وانسحابها؛ وما كيعنيش أن مغادرة الطواقم تنفّذات بالفعل.



