• من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
الجمعة, يوليو 31, 2026
Le24.ma - جرأة ومصداقية
صحافة المواطن… صوتك، خبرك، حقيقتك
إعلان البانر
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
Le24.ma - جرأة ومصداقية
لا توجد نتائج
View All Result

رشيد بوهدوز يكتب: تسريب راتب منير الماجدي..دعونا نضع الأمور في نصابها

الشركات الخاصة لا تحتاج لأن نوجه لها اللوم على رواتب موظفيها طالما أنها تلتزم بالقوانين وتستند إلى مبدأ "الربح والخسارة". أما في الوظيفة العمومية، فالمحاسبة تكون واجبة، لأن المواطن هو من يتحمل العبء المالي لهذا القطاع. لنوقف التجييش الإعلامي المبالغ فيه، ونتعامل مع هذه القضايا بمنطقية وعقلانية.

LE24.MA بواسطة: LE24.MA
9 أبريل، 2025
في: وطنية
A A
تسريب راتب منير الماجدي: دعونا نضع الأمور في نصابها

تسريب راتب منير الماجدي: دعونا نضع الأمور في نصابها

242
مشاهدات
انشر على الفايسبوكانشر على التويترأرسل عبر الواتساب
رشيد بوهدوز
في الآونة الأخيرة، أثار تسريب راتب السيد منير الماجدي، المدير العام لمجموعة “سيجير” القابضة، جدلاً واسعًا. ولكن دعونا نتوقف عن التجييش الإعلامي ونفكر بعقلانية. راتب السيد الماجدي لا يتناسب فقط مع حجم المسؤوليات التي يتحملها، بل هو أيضًا أقل بكثير مما يستحق بالنظر إلى المناصب التي يشغلها وحجم الشركات التي يديرها.
مجموعة “سيجير” هي واحدة من أكبر المجموعات القابضة في المغرب، وهي تدير شركات ضخمة مثل شركة مناجم، شركة إنوي، وشركة مرجان … هذه المجموعة ليست مقتصرة على السوق المغربي فقط، بل تمتلك استثمارات ضخمة خارج المغرب في العديد من القطاعات التي تدر عليها مليارات الدراهم سنويًا. إن تحمل مسؤولية إدارة هذه الشركات الكبرى يتطلب شخصًا على أعلى مستوى من الكفاءة، وهذا يجب أن ينعكس في راتبه.لكن دعونا نوضح أمرًا مهمًا: الشركات الخاصة حرة في تحديد رواتب موظفيها، طالما أنها لا تتجاوز الحد الأدنى من الأجور الذي يجب أن يُؤدى لموظفيها. وإذا كان الحديث يتعلق بالأجور العليا، فلا يحق لنا التدخل في تحديدها، ما دامت هذه الشركات تلتزم بالقوانين المحلية ولا تضر بالاقتصاد الوطني. الرواتب العالية هي مسألة داخلية تخص الشركات الخاصة، وهي جزء من سياسة تحفيزية تعتمد على الأداء والكفاءة.

أما بالنسبة للرواتب في الوظيفة العمومية أو المناصب الحكومية، هنا يختلف الأمر. المواطن هو من يدفع الضرائب التي تمول هذه المناصب، وبالتالي من حق المواطن أن يتساءل عن رواتب المسؤولين في القطاع العام. ففي النهاية، المسؤولية تجاه المواطن تتطلب شفافية أكبر فيما يخص الأجور في هذه المناصب.

نعود إلى الماجدي، فبينما هو مسؤول عن شركات تدر أرباحًا ضخمة على البلاد، ويدير استثمارات تصل إلى أسواق عالمية، راتبه ليس مبالغًا فيه بالنظر إلى ما يحققه للشركات من أرباح. لكن لو أخذنا مثالًا آخر مثل أشرف حكيمي، الذي يتقاضى راتبًا ضخمًا يصل إلى مليون ومئة ألف يورو شهريًا (ما يعادل أكثر من مليار ومئة مليون سنتيم)، رغم أن عمله محصور في الملعب، فإننا نجد أنه في مجالات أخرى مثل الرياضة، تحظى هذه الرواتب بالقبول لأنها تتناسب مع الإيرادات التي تدرها هذه المجالات.

لكن المقارنة هنا يجب أن تكون أكثر تفصيلًا: حكيمي يتقاضى راتبًا كبيرًا لأن مهاراته الرياضية تجلب إيرادات ضخمة من خلال النقل التلفزيوني، الرعايات، والإعلانات، وهي مجالات ذات جمهور واسع وأرباح طائلة. في المقابل، منير الماجدي يتقاضى راتبًا أقل بكثير، رغم أن عمله ليس في ملعب رياضي بل في غرفة اجتماعات حيث يقود استثمارات هائلة ويدير شركات مؤثرة على الاقتصاد الوطني والعالمي. وبالتالي، راتب حكيمي يتجاوز راتب الماجدي بكثير رغم أن الماجدي يعمل بعقله لتوجيه استثمارات ضخمة، بينما حكيمي يعتمد على مهاراته البدنية في ملعب الكرة.

لنكن واقعيين: مدير ناجح يمكنه أن يحقق للشركة عشرات أضعاف راتبه. مساهمته في نمو الشركة وزيادة أرباحها يمكن أن تفوق راتبه بآلاف المرات. على العكس، مدير فاشل قد يؤدي بإدارة سيئة إلى انهيار الشركة أو حتى إفلاسها. وهذا ليس مجرد كلام، بل هو واقع نراه يوميًا في العديد من الشركات الكبرى حول العالم.

خذ مثالًا على شركة “أبل”، التي كانت على وشك الإفلاس قبل أن يأتي ستيف جوبز ويعيد هيكلتها بشكل جذري، ليجعلها واحدة من أكبر الشركات في العالم. جوبز لم يكن مجرد موظف عادي، بل كان قائدًا حقيقيًا استطاع أن يحقق أضعاف ما كان يحصل عليه من راتب، بفضل رؤيته الفريدة وقدرته على قيادة الشركة نحو النجاح.

مقارنةً بذلك، شركة “فورد” شهدت انحدارًا كبيرًا تحت إدارة بعض المديرين الذين لم يستطيعوا التعامل مع تحديات السوق، ما أدى إلى تراجع أرباحها وقدرتها التنافسية.

الشركات الخاصة لا تحتاج لأن نوجه لها اللوم على رواتب موظفيها طالما أنها تلتزم بالقوانين وتستند إلى مبدأ “الربح والخسارة”. أما في الوظيفة العمومية، فالمحاسبة تكون واجبة، لأن المواطن هو من يتحمل العبء المالي لهذا القطاع.
إنّ الحديث عن رواتب المديرين التنفيذيين يجب أن يكون في سياق منطقي وواقعي، بعيدًا عن التجييش الإعلامي الذي يسعى فقط للضجيج والتأثير على الرأي العام بشكل غير مبرر. دعونا نركز على الحقيقة: هؤلاء المديرون يشرفون على شركات بمليارات الدولارات، ويحققون أرباحًا هائلة، ومن الطبيعي أن تكون رواتبهم متناسبة مع هذه المسؤوليات.

دعونا نبتعد عن الحكم السطحي ونفهم الأمور من زواياها المختلفة. التجييش لا يعالج المشاكل، بل يعمقها.

رشيد بوهدوز

وسوم: المدير العام لمجموعة سيجيرراتب منير الماجديشركة إنويشركة مرجان
مشاركةTweetأرسل
LE24.MA

LE24.MA

أخبار المغرب والعالم على مدار الساعة بوجهات نظر متعددة...

اقرأ ايضا

مباحثات رسمية بين وزيري العدل المغربي والهولندي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال العدالة
وطنية

مباحثات رسمية بين وزيري العدل المغربي والهولندي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال العدالة

07/أبريل/2026
جمعية مبادرات للتنمية تفتح نقاشا حول الإبداع والهوية الثقافية للشباب
وطنية

جمعية مبادرات للتنمية تفتح نقاشا حول الإبداع والهوية الثقافية للشباب

06/أبريل/2026
تجديد الثقة في “طه الرحموني” رئيسا للرابطة المغاربية لدعم الأبحاث القانونية والأعمال الاجتماعية
وطنية

تجديد الثقة في “طه الرحموني” رئيسا للرابطة المغاربية لدعم الأبحاث القانونية والأعمال الاجتماعية

05/أبريل/2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

حين مات الحوار على أسوار طنجة سقطت دعاوى التوحيد

مباحثات رسمية بين وزيري العدل المغربي والهولندي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال العدالة

جمعية مبادرات للتنمية تفتح نقاشا حول الإبداع والهوية الثقافية للشباب

تجديد الثقة في “طه الرحموني” رئيسا للرابطة المغاربية لدعم الأبحاث القانونية والأعمال الاجتماعية

الرباط: إطلاق تفعيل حق الاستنساخ التصويري لدعم تمويل قطاع الصحافة وتعزيز حماية حقوق المؤلف

ندوة بالرباط تسلط الضوء على الدور المحوري لإفريقيا في كتابة تاريخ الإنسانية عبر علم الآثار

المغرب وفرنسا يعززان تعاونهما في أفق تنظيم كأس العالم 2030 ضمن شراكة اقتصادية ورياضية واعدة

نوال المتوكل: الرياضة رافعة قوية لتمكين النساء وتعزيز المساواة عالميا

المملكة المتحدة تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي وتصفه بالحل الأكثر واقعية لتسوية نزاع الصحراء

بايتاس: دعم انتخابي تفضيلي لتعزيز تمثيلية النساء والشباب والفئات الخاصة في مجلس النواب

الأكثر مشاهدة

  • منظمة حقوقية تهنئ محمد مهيدية بمناسبة تعيينه واليا لجهة الدار البيضاء سطات وعاملا على عمالة الدارالبيضاء

    منظمة حقوقية تهنئ محمد مهيدية بمناسبة تعيينه واليا لجهة الدار البيضاء سطات وعاملا على عمالة الدارالبيضاء

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • المغرب يساهم بفعالية في المنتدى العالمي الثاني للاجئين

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • J’étais sur le point de devenir un terroriste..

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • “نادي قضاة المغرب” يدعو بعدم إلزام القضاة للقيام بمهام غير مهامهم القضائية

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • تامزغا تناقش “تنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية”

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
Email: le24press@gmail.com

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist