• من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
الأحد, أغسطس 2, 2026
Le24.ma - جرأة ومصداقية
صحافة المواطن… صوتك، خبرك، حقيقتك
إعلان البانر
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة
لا توجد نتائج
View All Result
Le24.ma - جرأة ومصداقية
لا توجد نتائج
View All Result

مصطفى عنترة: عن رهانات المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية

LE24.MA بواسطة: LE24.MA
25 أكتوبر، 2023
في: آراء وتحليلات
A A
مصطفى عنترة
53
مشاهدات
انشر على الفايسبوكانشر على التويترأرسل عبر الواتساب

شكل التعدد اللغوي والتنوع الثقافي معطى طبيعياً يخترق أغلب المجتمعات إن لم نقل جميعها، ويشكل عامل قوة إذا جرى تدبيره وفق آليات مؤسساتية ديمقراطية ناجعة. كما قد يكون عامل ضعف إذا جرى تجاهله ولم يحسن تدبيره، ويفتح بذلك الباب أمام سيناريوهات معروفة عاشتها دول في أوروبا وأفريقيا.

أدركت الدولة المغربية خطورة الاستمرار في “الإنكار” لمعطى التعدد والتنوع لتداعياته السلبية على التماسك الاجتماعي والاستقرار السياسي، ولهذا تفاعل الملك محمد السادس إيجابياً مع هذا الواقع من خلال التأكيد في أكثر من مناسبة على أن ثروة أي بلد لا تقاس فقط من خلال المؤشرات الاقتصادية، بل كذلك، وبالدرجة الأولى، من خلال “القوة الناعمة” التي يتوفر عليها، ومن خلال ما يتمتع به من استقرار وعراقة تاريخ، وغنى ثقافي وموروث حضاري.

وكان الاعتراف بالأمازيغية في أبعادها المرتبطة باللغة والثقافة والهوية والانتماء والحضارة والتاريخ محطة أخرى متقدمة في مسار ترسيخ التعدد اللغوي والتنوع الثقافي، ثم تطور الأمر إلى إقرار الحماية الدستورية والمؤسساتية لهذه التعددية في دستور المغرب سنة 2011، بل أكثر من ذلك، جرى التنصيص على المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كإطار دستوري مؤسساتي مهمته النهوض وحماية التعدد اللغوي والتنوع الثقافي.

لقد وضع المشرّع المغربي مسؤولية تدبير كل مكونات الثقافة الوطنية بيد المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كتجربة فريدة من نوعها في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط، لا سيما أن الهوية الثقافية المغربية الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الأفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

كما أبدع المشرّع المغربي في وضع هيكلة خاصة لهذه المؤسسة الدستورية في تدبيرها لكل المكونات الثقافية، وكذلك في تحديده أهداف هذه المؤسسة الضخمة والمرجعية بالنسبة للدولة في ما يتعلق ببلورة السياسات العمومية المرتبطة باللغة والثقافة.

وجرى التنصيص على المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية في دستور 2011، ولم تعرف المصادقة على مشروع قانونه التنظيمي إلا في سنة 2020، أي بعد مرور تسع سنوات، شهدت نقاشا ساخنا سواء داخل البرلمان أو خارجه، حيث تتبعنا مرافعات قوية من قبل فعاليات ثقافية ولغوية وحقوقية حول الفلسفة والمرجعية والصلاحيات، وكذا الاختصاصات التي سطرت لها.

نعم، مرت اثنتا عشرة سنة على دستور 2011، ومن هذا المنطلق نتساءل عن أسباب عدم تفعيل المجلس الوطني للغات والثقافة الذي أخذ منا جهداً كبيراً في التفكير والنقاش، لا سيما أنّ المغرب نجح بشكل ذكي في الحسم في مجموعات من الإشكالات الثقافية واللغوية الكبرى ضمن سياق ثقافي هادئ قاده بحكمة الملك محمد السادس، وجعل من بلادنا نموذجاً يحتذى به في المنطقة.

يدفعنا هذا الأمر إلى التساؤل مرة أخرى، لكن هذه المرة عن طبيعة مؤهلات النخبة القادرة على تدبير هذا “التعدد اللغوي والتنوع الثقافي” الذي يتسم به المجتمع المغربي، وكذلك ترجمة الأهداف الكبرى التي سطرت لهذه المؤسسة الدستورية الوطنية المستقلة المرجعية، وبالتالي التفعيل الديمقراطي السليم لمقتضيات هامة في مجال اللغة والثقافة جاء بها الدستور المصنف بكونه دستور الحقوق والحريات والهوية.

إن هذا الورش الاستراتيجي ذو صبغة ملكية، ولم يعد موضوع خلاف مجتمعي كما كان في السابق، ما يتطلب وجود نخبة متشبعة بقيم التعدد والتنوع والاختلاف، وقادرة على الانخراط والتفاعل مع مجتمع المعرفة والانفتاح على مختلف الثقافات، وعلى حضارة العصر، بمعنى أكثر وضوحا نخبة مؤمنة بأهمية وقيمة هذا المشروع الطموح.

كما أن الرهانات المنتظرة من المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية كبيرة بحجم الوظائف المسطرة لها أو أكثر، لا تقتصر فقط على دمقرطة الشأن الثقافي وإقرار عدالة لغوية، بل البحث عن خطط عملية لاستثمار التعدد والتنوع بشكل إيجابي ضمن سياسات عمومية منسجمة تقطع مع عقلية التخبط والارتجال، وعدم الوضوح وقصر النظر، التي عشناها لسنوات في مجال السياسات اللغوية والثقافية، وكذلك إيجاد حلول واقعية لمواجهة التحديات الثقافية المرتبطة بالألفية الثالثة في ظل زحف، بل تغول العولمة الاقتصادية وتأثيراتها على الممارسات الثقافية واللغات المحلية والهويات الوطنية.

إن المغرب نقطة التقاء بين الثقافات والحضارات، شكل موقعه عبر التاريخ كجسر بين أوروبا وأفريقيا وبين الشرق والغرب عاملاً مساعداً لتكريس التعدد والتنوع، وهو ما انتهى به إلى ضمه بكل وضوح في الوثيقة الدستورية للمملكة المغربية.

وسوم: عن رهانات المجلس الوطني للغات والثقافة المغربيةمصطفى عنترة
مشاركةTweetأرسل
LE24.MA

LE24.MA

أخبار المغرب والعالم على مدار الساعة بوجهات نظر متعددة...

اقرأ ايضا

rachid bouhaddouz
مع بوهدوز

حين مات الحوار على أسوار طنجة سقطت دعاوى التوحيد

10/أبريل/2026
rachid bouhaddouz
مع بوهدوز

تامغارت… المرأة في صلب الهوية المغربية

01/أبريل/2026
الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي
آراء وتحليلات

الأمازيغية والمشروع المغيب: من الاعتراف الدستوري إلى الفراغ المؤسساتي

01/أبريل/2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

24 ساعة

حين مات الحوار على أسوار طنجة سقطت دعاوى التوحيد

مباحثات رسمية بين وزيري العدل المغربي والهولندي لتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجال العدالة

جمعية مبادرات للتنمية تفتح نقاشا حول الإبداع والهوية الثقافية للشباب

تجديد الثقة في “طه الرحموني” رئيسا للرابطة المغاربية لدعم الأبحاث القانونية والأعمال الاجتماعية

الرباط: إطلاق تفعيل حق الاستنساخ التصويري لدعم تمويل قطاع الصحافة وتعزيز حماية حقوق المؤلف

ندوة بالرباط تسلط الضوء على الدور المحوري لإفريقيا في كتابة تاريخ الإنسانية عبر علم الآثار

المغرب وفرنسا يعززان تعاونهما في أفق تنظيم كأس العالم 2030 ضمن شراكة اقتصادية ورياضية واعدة

نوال المتوكل: الرياضة رافعة قوية لتمكين النساء وتعزيز المساواة عالميا

المملكة المتحدة تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي وتصفه بالحل الأكثر واقعية لتسوية نزاع الصحراء

بايتاس: دعم انتخابي تفضيلي لتعزيز تمثيلية النساء والشباب والفئات الخاصة في مجلس النواب

الأكثر مشاهدة

  • المغرب يساهم بفعالية في المنتدى العالمي الثاني للاجئين

    المغرب يساهم بفعالية في المنتدى العالمي الثاني للاجئين

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • J’étais sur le point de devenir un terroriste..

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • زلزال الحوز يؤجل مباراة المغرب ضد ليبيريا

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • صباح الرحبي: 4 أسباب دفعت المغرب لرفض المساعدات الدولية

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • المديرية العامة للأمن الوطني تجهز ألبسة جديدة لنساء ورجال الأمن بأكثر من 76 مليون درهم

    0 مشاركات
    مشاركة 0 Tweet 0
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • للنشر في الموقع
  • للإشهار
  • سياسة الخصوصية
Email: le24press@gmail.com

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

لا توجد نتائج
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • دولية
  • سياسة
  • ثقافة
  • نون النسوة
  • الأمازيغية
  • رياضة
  • حوارات
  • آراء وتحليلات
  • 3 أسئلة لـ
  • صوت وصورة

LE24.MA - جميع الحقوق محفوظة © 2024

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist