كتوجد اللجنة الأمازيغية بالمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة لتنظيم يوم دراسي تشاوري، بمشاركة مجموعة من رموز الحركة الأمازيغية ونشطائها ورؤساء الجمعيات، بهدف تقوية التواصل وتقييم مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وبحث آفاق التعاون والتنسيق.
اللقاء غادي ينطلق مع العاشرة صباحاً ويمتد للفترة المسائية، باش يعطي الوقت الكافي للنقاش والإنصات لمختلف التصورات، وتقريب وجهات النظر حول أولويات المرحلة المقبلة وسبل النهوض بالأمازيغية.
بوهدوز: حنا أولاً جزء من الحركة الأمازيغية
رشيد بوهدوز، رئيس اللجنة الأمازيغية بالمجلس الوطني للحزب، أكد فتصريح لـLe24 أن هاد المبادرة كتجي فامتداد التواصل المستمر مع الحركة الأمازيغية، والمشاركة فالمحطات النضالية ديالها.
وقال بوهدوز: «حنا أولاً جزء من الحركة الأمازيغية، وديما منفتحين عليها، وكنشاركو فالمحطات النضالية، والتواصل مستمر».
وأوضح أن اللقاء كيمثّل فرصة لتعميق هاد العلاقة، وتوسيع الحوار مع الفعاليات الأمازيغية، والبحث على إمكانيات تعاون مشترك، انطلاقاً من قناعة بأن النهوض بالأمازيغية كيتطلب تشاركاً واسعاً وانفتاحاً على تجارب المناضلين ومقترحاتهم.
وبالنسبة لرئيس اللجنة، العلاقة بين النضال الأمازيغي والعمل السياسي كتفتح إمكانيات للتكامل، عبر ربط الترافع الثقافي والمدني بالعمل الحزبي والمؤسساتي، وتقوية التواصل بين الفاعلين فهاد المجالات.

انفتاح مستمر وحوار مع مختلف الفعاليات
بوهدوز شدّد على أن المناضلين الأمازيغ داخل الأصالة والمعاصرة كيعتابرو راسهم جزءاً من الحركة الأمازيغية، وأن انفتاح الحزب على فعالياتها توجّه مستمر، مشيراً إلى أن الحزب عندو، حسب تعبيره، «مواقف مشرفة تجاه الأمازيغية».
وكيحط هاد التصور الحوار فصميم المبادرة، باعتبارو وسيلة للاستماع للتقديرات المختلفة، ومناقشة الانتظارات، والبحث على نقط الالتقاء اللي يمكن يتبنى عليها تعاون أوسع.
فالحركة الأمازيغية راكمات تجارب فالترافع والعمل الجمعوي والإنتاج الثقافي، وفتح النقاش مع فعالياتها كيتيح استحضار هاد الرصيد وربطو بالتحديات اللي كيطرحها التفعيل العملي للطابع الرسمي للأمازيغية.
تقييم المسار وترتيب الأولويات
اليوم الدراسي المرتقب غادي يوفّر فضاء لتقييم مسار التفعيل، والاستماع لقراءات المشاركين للمكتسبات والإكراهات، ولتصوراتهم بخصوص القضايا اللي كتحتاج اهتماماً أكبر فالمرحلة المقبلة.
وهاد النقاش كيفتح المجال لربط تقييم السياسات والإجراءات بالأثر ديالها فحياة المواطنين، وبمدى حضور الأمازيغية فالمؤسسات والخدمات والفضاء العمومي.
كما أن تبادل التجارب بين الفاعلين يقدر يساعد على تدقيق الحاجيات، وتقريب التصورات حول الأولويات، وصياغة مقترحات عملية تستافد من الخبرة الميدانية ديال الجمعيات والنشطاء والكفاءات الأمازيغية.
البحث على تصور مشترك وآفاق للتنسيق
وعلى الانتظارات من اللقاء، قال بوهدوز: «كنأملو يكون هاد اللقاء فرصة باش نقرّبو وجهات النظر، ويكون عندنا تصور عام لكيفاش نعالجو هاد الملف».
وكتسعى اللجنة من خلال هاد المبادرة لتقوية جسور التواصل مع فعاليات الحركة الأمازيغية، وبحث المجالات اللي يمكن يتطوّر فيها التعاون والتنسيق، مع احترام استقلالية المشاركين وتعدد تصوراتهم.
الرهان هو أن يتيح اللقاء حواراً معمّقاً، يبني على التواصل الموجود ويوسّعو، ويساعد على بلورة أفكار ومقترحات يمكن مواصلة الاشتغال عليها لخدمة الأمازيغية وتسريع حضورها الفعلي فمختلف مناحي الحياة العامة.



