انتقد عبد الخالق كربيلة، عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، ومن مؤسسي الحزب على المستوى الوطني ورموزه بإقليم الناظور، ما اعتبرو إقصاءً لمناضلي الإقليم من تحمل المسؤوليات، ووجّه رسالة لقيادة الحزب كيطالب فيها بالإنصاف والاعتراف بمجهودات القواعد الحزبية.

وكتب كربيلة فتدوينة بعنوان «غضب مناضلي البام في الناظور»: «الناظور ليس خزانا انتخابيا يستعمل عند الحاجة ثم ينسى عند اقتسام المسؤوليات».

الإنصاف والاعتراف بمجهودات المناضلين

كربيلة أكد أن مناضلي الناظور اللي دافعو على الحزب وساهمو فبناء تنظيمو وتقوية حضورو منذ التأسيس، ما كانوش كيتسناو مقابلاً مادياً على نضالهم، ولكن كانوا كينتظرو الإنصاف والاعتراف بالخدمة اللي قدموها.

ومع تولي الحزب رئاسة الحكومة ومسؤوليات وحقائب وزارية، تساءل على موقع مناضلي الإقليم من هاد المسؤوليات، وعلى نصيب الناظور من الثقة والتمثيلية.

وطرح فالتدوينة سؤال واش دور المناضل كيسالي بمجرد نهاية الانتخابات، وواش قيمتو كتختزل فالقدرة على التعبئة وحشد الأصوات.

رسالة مباشرة لقيادة الحزب

واعتبر كربيلة أن ما وصفو بـ«الإقصاء المتعمد» ما كيمسش المناضلين بوحدهم، بل كيطرح سؤال ثقافة الاعتراف وتكافؤ الفرص داخل الحزب.

وفخطاب مباشر للقيادة، ذكّر بأن وراء المقاعد والمناصب مناضلين ضحّاو بوقتهم ومجهودهم وسمعتهم السياسية، وطالب بعدم نسيان الدور ديالهم فالمسار الحزبي.

وختم بالتأكيد على أن الناظور كتستحق الإنصاف، وأن مناضليها خاصهم يكونو شركاء فتحمل المسؤولية، وما يبقاوش غير جنود فالمحطات الانتخابية.