تحرير: فريق Le24
على إثر تداول مراسلة باسم الكونغرس العالمي الأمازيغي، نشرها ناشط جزائري ووقّعاتها فاعلة منتمية لحزب سياسي آخر، وفيها اعتراض على اللقاء التشاوري اللي غادي تنظم اللجنة الأمازيغية لحزب الأصالة والمعاصرة نهار الأحد 8 نونبر 2026 فالرباط، خرج رشيد بوهدوز، رئيس اللجنة، بهاد التوضيح.
اللجنة ما وجهات حتى دعوة رسمية للتنظيم
أكد بوهدوز أن اللجنة ما وجهات حتى دعوة رسمية للكونغرس العالمي الأمازيغي بصفته تنظيماً، وإنما وجهات الدعوات لعدد من الشخصيات والفعاليات المناضلة داخل الحركة الأمازيغية، فإطار الانفتاح على مختلف الحساسيات والتجارب.
واستغرب توقيت خروج هاد المراسلة، خصوصاً من بعد الصدى الإيجابي اللي لقاتو المبادرة الحوارية والتجاوب الواسع من طرف رموز وقيادات فالحركة الأمازيغية، وتأكيد شخصيات بارزة للحضور، ومن بينها، حسب توضيحو، خالد الزيراري، رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي.
رفض التشويش والتدخل فشؤون الحزب
رئيس اللجنة اعتبر أن هاد الخطوة محاولة للتشويش على مسار الحوار، وشدد على رفض أي تدخل فالشؤون التنظيمية ديال الحزب أو محاولة فرض شروط على المبادرات واللقاءات ديالو.
وأكد حتى رفض إقحام الخلافات التنظيمية والحسابات الضيقة فقضية وطنية كتتجاوز الأشخاص والتنظيمات.
الأمازيغية قضية وطنية ماشي حكر على حتى جهة
بوهدوز وضح أن اللجنة الأمازيغية ما كتدعيش أنها الممثل الوحيد للحركة الأمازيغية، وكتعتبر أن القضية الأمازيغية قضية وطنية جامعة، عندها أبعاد لغوية وثقافية وحقوقية واجتماعية واقتصادية وسياسية.
وزاد جدد الدعوة لمختلف أطياف الحركة الأمازيغية وفعالياتها ومناضليها باش يوحدو الجهود ويقدمو المصلحة المشتركة وينخرطو فعمل جاد ومسؤول من أجل التمكين الفعلي للأمازيغية.
الحوار مفتوح قدام الجميع
وختم رئيس اللجنة التوضيح ديالو بالتأكيد أن باب الحوار غادي يبقى مفتوح قدام الجميع، وأن الخلافات التنظيمية ما خاصهاش تولي عائق قدام العمل المشترك من أجل قضية ناضلات عليها أجيال من المغاربة.
المصدر: توضيح صادر عن رشيد بوهدوز، رئيس اللجنة الأمازيغية لحزب الأصالة والمعاصرة، الرباط 7 نونبر 2026
ملاحظة تحريرية: هاد النص صياغة صحفية بالدارجة المغربية للتوضيح الصادر عن رئيس اللجنة، والمواقف الواردة فيه منسوبة إليه.